الأربعاء، 31 يوليو 2013

فكرة !

فكرة !

كنت احلمُ

وفكرت فجأة

ونويت ان احفر بحرا..

كي تبحر الفكرة

لا رياح مواتيةُ

لا مياه في الحفرة !

تصحر الامل ..

فلمن وبمن تدور الساقية ؟
**
هجرت حلمي

كان لا ينتهي

وانا ..

يوما سأختفي

بحثت عن حياةِ بمقياس عمري

فضفاضةُ كحُلمي

نزلت بأرضِ اهلها سفهاء وسكري

الشعراء في بلادهم ..

حمقي !!


وليد طارق

هناك تعليق واحد: